يوسف بن تغري بردي الأتابكي
332
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة
ابن رزيك وكان طلائع المذكور يحترمه لفضله وبيته ومات بمصر في هذه السنة وقيل في سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وكان إماما بارعا فصيحا شاعرا ومن شعره : [ البسيط ] يا صاحبي أطيلا في مؤانستي * وذكراني بخلاني وعشاقي وحدثاني حديث الخيف إن به * روحا لروحي وتسهيلا لآماقي وفيها توفي حمزة بن أسد بن علي بن محمد أبو يعلى التميمي العميد الدمشقي ويعرف بابن القلانسي كان فاضلا أديبا مترسلا جمع تاريخ دمشق وسماه الذيل وذكر في أوله طرفا من أخبار المصريين وبعض حوادث السنين وقد نقلنا عنه نبذة في هذا الكتاب وكانت وفاته بدمشق في يوم الجمعة سابع شهر ربيع الأول ودفن يوم السبت بقاسيون ومن شعره : [ الكامل ] إياك تقنط عند كل شديدة * فشدائد الأيام سوف تهون وانظر أوائل كل أمر حادث * أبدا فما هو كائن سيكون وفيها توفي الأمير قايماز الأرجواني أمير الحاج حج غير مرة بالناس وكان شجاعا عادلا رفيقا بالحاج محسنا إليها دخل ميدان دار الخلافة يلعب بالكرة فسقط من الفرس فمات فحزن الخليفة عليه والناس ثم أمر الخليفة أمراء الدولة أن يمشوا في جنازته وكان حج بالناس مدة سنين وفيها توفي الخليفة المقتفي بالله أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد ابن الخليفة المستظهر بالله أحمد بن المقتدي بالله عبد الله ابن الأمير محمد ابن الخليفة القائم بأمر الله عبد الله بن القادر بالله أحمد ابن الأمير إسحاق ابن الخليفة المقتدر بالله جعفر ابن المعتضد بالله أحمد ابن الأمير الموفق طلحة ابن الخليفة المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم محمد بن الرشيد هارون بن المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور بن محمد